صباحكِ... خرافي دعيني أصب لكِ الشاي أنتِ خرافية الحسن هذا الصباح وصوتكِ نقشٌ جميلٌ وعقدكِ يلعبُ كالطفل تحت المرايا ويرتشفُ الماء من شفة المزهريهْ دعيني أصب لكِ الشاي هل قلتُ إني أحبكِ ؟ هل قلتُ إني سعيدٌ لأنك جئتِ وأن حضوركِ يُسعدُ مثلَ حضور القصيدهْ ومثل حضور المراكب ، والذكريات البعيدهْ... |
الأربعاء، 7 أبريل 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق