خطأي يا سيدتي...
أنني تصورت نفسي
مثل طفل صغير
يشتهي أن يطول أبعد كوكب...
أنتِ أحلى خرافةٍ في حياتي
والذي يلحق الخرافات يتعب...خطأي يا سيدتي...
أنني تصورت نفسي
مثل طفل صغير
يشتهي أن يطول أبعد كوكب...
أنتِ أحلى خرافةٍ في حياتي
والذي يلحق الخرافات يتعب...
لم يستطع حتى الآن..
أن يضع أصوات من نحب
في زجاجة دواء..
نتاولها سراً
عندما نصاب بالحنين...
كم صليت لكِ استسقاءً
ليروي مطركِ يباسي
وليغسل ملوحتي
لأولد من جديد
من رحم أنوثتكِ
أحدق في شفتيكِ قليلاً
فأنسى النبيذ أمامي...
أحدق في عينيكِ لبضع ثوانٍ
فأسقط تحت حطام الحطامِ...
وأشرب من ماء يديكِ
خلال الحوار
فيغدو الكلام بقايا كلامِ...
خرافية العينين
خرافية الأنوثة
يا امرأة مسكونة
بالبرقِ و الأمطار...
ليسَ هناكَ مرفأٌ
أو نورسٌ يرحمني
من غضبِ الأمواجِ
في عينيكِ
غيرَ المدِّ و الدوار...
فلتمنحيني فرصةً سيدتي
ثانيةً واحدةً
أَلُمُ فيها داخلي
من مُدُن الكآبة والدمار
وأستعيدُ سلطتي
من سطوةِ اللؤلؤِ والمحار...
لتمنحيني فرصةً أخيرةً
أكتبُ ما أريدُ ثمَّ بعدها
ليجرفني التيار
مُخيرٌ ؟!
إما بأنْ أختارَ أنْ أحبَّكِ
أو أنني أحبكِ أختار؟!...